تحظى الحجامة بمكانة مرموقة في التراث الإسلامي والطبي، حيث وردت فيها نصوص وأحاديث نبوية شريفة تحث على التداوي بها وتبيّن أنها من خير ما تداوى به الناس.
الأحاديث النبوية الموثقة في الحجامة
روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي».
وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي».
مشروعية الحجامة وفائدتها
- مشروعية الحجامة واستحبابها: وهو أمر ثابت في السنة المطهرة كإرشاد عام للتداوي المباح والنافع لإراحة الجسد وتنشيطه.
- العناية والنظافة التامة: الحث على تطبيقها بأدوات استخدام فردي معقمة ونظافة فائقة لراحة المستفيد وحمايته.
أوقات وجلسات الحجامة
تُجرى جلسات الحجامة عند الحاجة لراحة البدن وتخفيف الإجهاد العضلي في أي وقت يناسب المستفيد على مدار أيام الأسبوع، مع مراعاة الراحة والنظافة التامة والتعقيم المستمر بأدوات فردية لكل جلسة.